عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

478

روض الرياحين في حكايات الصالحين ( نزهة العيون النواظر . . . )

وكم في حضيض الحشو يهبط لكونها * طريقا بها القطاع تسبى وتأسر ولا ارتفعت عالي علوّ اعتزالهم * ففيها ذئاب ثم وعر يكسر مشت مع سواد معظم أهل مذهب * عزيز بحمد اللّه ما زال ينصر له بيض رايات العلا مع أئمة * شموس الهدى تعدادهم ليس يحصر فكم حبر تحقيق العلوم وعارف * لأسرار غيب والحقائق أبحر وهاهى لها ألفت في خمس عشرة * وعشرين تجزى من لها يتدبر علا ربنا عن كيف أو أين أو متى * وعن كلّ ما في بالنا يتصوّر ونقص وشبه أو شريك ووالد * وولد وزوجات هو اللّه أكبر قديم كلام حين لا حرف كائن * ولا عرض حاشا وجسم وجوهر مريد وحىّ عالم متكلم * قدير على ما شا سميع ومبصر بسمع وعلم مع حياة وقدرة * كذلك باقيها بلى الكلّ مصدر وليس عليه واجب بل عقابه * بعدل ، وعن فضل يثيب ويغفر محكم شرع دون عقل وقد قضى * بخير وشرّ للجميع يقدر ورؤيته حقّ كذاك شفاعة * وحوض وتعذيب بقبر ومنكر وبعث وميزان ونار وجنة * وقد خلقا ثم الصراط وتصدر عظيم كرامات عن الأوليا وقد * محى شرعنا العالي الزكىّ المطهر شرائع كلّ المسلمين وأحمد * خيار الورى المولى الشفيع المصدّر وأصحابه خير القرون وخيرهم * على وفق ما قد قدموا ثم أخروا نجوم الهدى كلّ عدول أولو الندى * فضائلهم مشهورة ليس تنكر وأفضلهم صدّيقهم صاحب العلا * ورابعهم في الفضل ذو الفضل حيدر